سميح عصام الخطيب (18 عامًا) – «أبو عصام» الحالم بكرة القدم وحياةٍ أوسع خارج غزة
سميح عصام الخطيب (18 عامًا) – «أبو عصام» الحالم بكرة القدم وحياةٍ أوسع خارج غزة
نبذة إنسانية
عُرف سميح بين أصدقائه بالهدوء والالتزام وبالابتسامة السهلة. يحرص على صلاته ومجالس المسجد، ويحاول أن يكون عونًا لمن حوله. يرى في كل يوم فرصةً صغيرة للتقرّب من هدفه والتخفّف من صخب الحياة.
حلم الكرة وبناء المستقبل
كان سميح يرى في كرة القدم طريقًا للفرح ولتحقيق الذات؛ يحلم بالسفر والاحتراف، ويخطّط لبناء مستقبلٍ أوسع خارج حدود المعاناة. لم يكن الحلم مجرّد أمنية، بل خطوات صغيرة يتابعها بجدّ: تمرينٌ منتظم، ونظام حياةٍ منضبط، وثقةٌ هادئة بأن الغدّ يحمل مجالًا أرحب.
شهادة الأصدقاء وحسن الخلق
«كان يحلم أن يسافر ويصبح نجمًا بلعب كرة القدم وبقي يفكّر كيف يبني مستقبله خارج غزة… هو ابن المساجد، ومن أحسن شباب المنطقة؛ الكل يشهد له بحسن أخلاقه وتربيته الطيبة وأدبه الجم. رحمةُ الله عليه.»— من رسالة صديقه إلى منصتنا
تاريخ الاستشهاد (صياغة هادئة)
بتاريخ 3 أغسطس/آب 2025، ارتقى سميح عصام الخطيب «أبو عصام». نكتفي بذكر التاريخ احترامًا للخصوصية، ونؤكّد التزامنا بالسرد الإنساني الذي يبتعد عن أي مشاهد أو تفاصيل مؤذية.
الأثر الذي يبقى
يبقى سميح في الذاكرة مثالًا للحلم النبيل والأخلاق الطيبة؛ شابًا أحبّ الكرة والحياة، وآمن بأن المستقبل يُبنى بالصبر والالتزام. نكتب عنه هنا ليظلّ اسمه حاضرًا في «ذاكرة الشهداء» وفي قلوب من عرفوه.
مقالات ذات صلة
الأسئلة الشائعة
ما الذي ميز شخصية سميح؟
حسن الخلق، الالتزام بالمسجد، الحلم الواضح، والهدوء في pursuit هدفه لكرة القدم.
هل يذكر المقال تفاصيل مؤذية؟
لا. نلتزم بالصياغة الهادئة التي تكتفي بذكر التاريخ وتحفظ الكرامة.
أين أجد المزيد من القصص؟
في «دفتر ذاكرة الشهداء» وروابط «مقالات ذات صلة» أعلاه.
📜 دفتر «ذاكرة الشهداء»
مساحة وفاء لتخليد ذكرى شهدائنا الأبرار، ليتبقى أثرهم في القلوب والأجيال القادمة.
اذهب إلى دفتر الذاكرة📖 كتيّب تفسير الأحلام
اكتشف معاني الأحلام ودلالاتها من خلال دليل شامل مرتب حسب الحروف.
تصفّح كتيّب التفسير🤝 تبرّع الآن لعائلة من غزة
ساهم في مساعدة عائلة متضررة من الحرب عبر الرابط التالي:
ادعم العائلة الآن
أضف تعليق